أثناء إنتاج الفيلم الوثائقي «لايف نود غيرلز يُنايت!»، أخبرت «جولي كويري» والدتها أمام الكاميرا بأنها كانت تعمل في مجال بيع الجنس، في لحظة حملت صراحة شخصية لافتة داخل سياق العمل الوثائقي، إذ جمعت بين الاعتراف المباشر وتوثيق العلاقة العائلية في آن واحد. وكان هذا التصريح جزءاً من حضورها العلني في الفيلم، الذي تناول تجربة العاملات في هذا المجال وما يحيط بها من تعقيدات اجتماعية وشخصية.
سبحان الله