أثناء تصوير الفيلم الوثائقي عن حرب فيتنام «إنتردكشن تو ذي إينِمي»، قُتل رجل بالقرب من جين فوندا بانفجار لغم أرضي، وقد أبقى صانعو الفيلم على ردّ فعلها تجاه الحادثة ضمن المَشاهد النهائية. ويعكس ذلك لحظة شديدة القسوة في سياق التصوير الميداني، إذ امتزج التوثيق المباشر بواقعة وفاة مفاجئة تركت أثرها الواضح في حضور فوندا داخل الفيلم.
