دفعت الممثلة إيفا أوهارا إلى منح شخصيتها في مسلسل "هوليوكس" دوراً أكثر عمقاً وتأثيراً بدل أن تنتهي قصتها بنهاية سعيدة فحسب، إذ رأت أن الشخصية تستحق معالجة درامية أكثر ثراءً تتيح لها مساحة أكبر للتطور والانفعال، بدلاً من الاكتفاء بمسار تقليدي مغلق لا يضيف كثيراً إلى حضورها في العمل.
