انتقل توماس يوهانس ماير من أداء الجاز والروك والبَنك إلى تجسيد شخصيات أوبرالية مثل فوطان وفوتسيك، وهو تحول يبرز اتساع قدرته الصوتية والتمثيلية وقدرته على الانتقال بين أنماط موسيقية مختلفة. فقد أصبح حضوره في الغناء الأوبرالي مرتبطاً بأدوار تتطلب قوة درامية وحضوراً مسرحياً واضحاً، بعد تجربة فنية سابقة في أنماط أكثر تنوعاً وخروجاً عن القالب الكلاسيكي، الأمر الذي منح مسيرته طابعاً غير تقليدي ومميزاً.
سبحان الله