كانت فرقة «سِنتيبيد» الإنجليزية تنتمي إلى مشهد الجاز والروك التقدمي، وتميّزت بتشكيلة متقلبة مرّ عبرها أكثر من ٥٠ عضواً على مدى نشاطها، وهو ما جعلها مثالاً لفرقة موسيقية واسعة التبدل في بنيتها الداخلية. ويعكس هذا العدد الكبير من الأعضاء طبيعة التجربة التي خاضتها، إذ جمعت بين الحس الارتجالي المرتبط بالجاز والبنية المركبة التي تميز الروك التقدمي، ما منحها حضوراً خاصاً داخل هذا النوع من الموسيقى.
