على الرغم من أن الكاتب "لاو شه" أعلن أن روايته الساخرة «بلاد القطط» فاشلة، فإن هذا العمل لقي اهتماماً لاحقاً كافياً جعله يُترجم إلى ما لا يقل عن ست لغات، وهو ما يدل على أن قيمة النص الأدبية أو الثقافية قد تتجاوز أحياناً حكم مؤلفه عليه. وتمثل الرواية مثالاً على الأعمال التي تُقوَّم بعد صدورها بسنوات، لا وفق رؤية صاحبها وحدها، بل أيضاً عبر ما تثيره من اهتمام لدى القراء والناشرين في لغات وثقافات مختلفة.
سبحان الله