منذ ١٩٧٧، توجد إلى جانب «البرلمان العالمي المؤقت» وثيقة دستورية عالمية أُقرت بوصفها إطاراً تنظيمياً يوازي وجود هذا البرلمان ويمنحه أساساً مرجعياً في التصور المؤسسي المرتبط بالحكم العالمي. وتُعد هذه الصيغة جزءاً من جهود أوسع لبلورة بنية سياسية دولية ذات طابع مؤقت أو انتقالي، تجمع بين النص الدستوري والهيئة البرلمانية ضمن مشروع واحد يسعى إلى تنظيم التعاون السياسي على مستوى عالمي.
سبحان الله