يُعدّ بيترو ماركو من أبرز الأسماء التي ارتبطت بتأسيس النثر الألباني الحديث، إذ يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه واحداً من الآباء المؤسسين لهذا الاتجاه الأدبي. وقد أسهمت أعماله في ترسيخ ملامح سردية جديدة داخل الأدب الألباني، من خلال أسلوبه الذي جمع بين الحس الواقعي والبعد الإنساني، فكان حضوره مؤثراً في تطور الكتابة النثرية الحديثة في ألبانيا.
