وُصفت نانسي كابيلو بأنها «مؤسسة حركة التوعية بكثافة الثدي» تقديراً لحملتها التي هدفت إلى تثقيف النساء بشأن مشكلة تعذّر كشف تصوير الثدي بالأشعة السينية «الماموغرام» لبعض حالات سرطان الثدي، ولا سيما عندما تكون أنسجة الثدي كثيفة بما يحد من دقة الفحص. وقد ارتبط اسمها بالدعوة إلى زيادة الوعي بهذه المسألة الطبية وتوضيح حدود الفحص التصويري، بما يساعد النساء على فهم نتائجه بصورة أدق واتخاذ قرارات صحية أكثر استنارة.
سبحان الله