وصف أحد الصحافيين الموسيقيين ألبوم «6-وي سِن ديكومبوزيشن» بأنه عمل لا يوصى به إلا لمن يفضّلون أقصى درجات الضجيج الغروتيسكي الممكن، في إشارة إلى طابعه الصوتي الحاد وغير المألوف. وتعكس هذه العبارة موقفاً نقدياً يضع الألبوم ضمن الأعمال التي تعتمد على التشويش والحدة المفرطة أكثر من اعتمادها على البنية اللحنية التقليدية، ما يجعله تجربة تستهدف جمهوراً محدوداً من المستمعين المعتادين على هذا النوع من الموسيقى التجريبية.