حمل اسم «كورونا» الذي استُخدم أيضاً في تسمية فيروس «كورونا»، وهو ما أوجد مفارقة دلالية بين الاسم والواقع الذي ارتبط به لاحقاً. وتُفهم العبارة على أنها تشير إلى جهة أو عمل يحمل هذا الاسم ويواجه الوباء أو الفيروس نفسه، من غير أن يكون في ذلك تغييرٌ للفكرة الأصلية التي تجمع بين التطابق الاسمي والتضاد في المعنى.
سبحان الله