كتبت إيريس مردوخ قصيدةً تقارن فيها بين اندلاع الحرب العالمية الثانية وبين ندوة كان يلقيها إدوارد فراينكل، في مفارقة تجمع بين حدث تاريخي بالغ القسوة ومشهد أكاديمي هادئ داخل فضاء واحد. وتكشف هذه الموازنة الشعرية عن حسّها في التقاط التوتر بين الحياة الفكرية اليومية والتحولات العنيفة التي تعصف بالعالم، بما يمنح الصورة بعداً تأملياً يتجاوز مجرد الجمع بين واقعتين متباعدتين زمنياً ودلالياً.
سبحان الله