أُرسِلَت الأشنّة القطبية الجنوبية «بويليا فريجيدا» إلى الفضاء الخارجي، وكانت من الكائنات التي خضعت لدراسة قدرتها على تحمّل الظروف القاسية خارج الأرض. وتُعد هذه الأشنّة مثالاً على قدرة بعض الكائنات الدقيقة والسطحية على البقاء في بيئات شديدة البرودة والجفاف والإشعاع، ما جعلها موضوعاً مهماً في أبحاث التحمّل الحيوي وملاءمة الحياة لظروف الفضاء.
سبحان الله