تشير روايات تاريخية إلى أن قدامى المحاربين من الجيش الألماني "فيرماخت" ومن قوات "فافن-إس إس" شكّلوا في ألمانيا الغربية عام ١٩٤٩ جيشاً سرياً قوامه نحو ٤٠,٠٠٠ رجل، في سياق ما بعد الحرب العالمية الثانية حين كانت البلاد تعيد تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية. ويُنظر إلى هذه الرواية بوصفها جزءاً من الجدل المرتبط بتشابك بقايا البنى العسكرية النازية مع التحولات السياسية والأمنية التي شهدتها ألمانيا الغربية في بدايات الحرب الباردة، مع بقاء تفاصيلها محل بحث وتقدير تاريخي متباين.
