في بوتسوانا، خاضت الكاتبة «يونِتي داو» مسارات قانونية متعددة بوصفها مدعية ومستشارة قانونية وقاضية، بهدف الطعن في التمييز القائم على النوع الاجتماعي والدفاع عن حقوق السكان الأصليين، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى العمل التشريعي. وقد جعلها هذا المسار من أبرز الشخصيات القانونية والفكرية التي ارتبطت بقضايا العدالة والمساواة في البلاد، إذ جمعت بين الممارسة القضائية والنشاط الحقوقي والعمل العام في مرحلة لاحقة.
سبحان الله