تلقت صحيفة "ناشيونال تسايتونغ" اليمينية المتطرفة تمويلاً من الحكومة الألمانية الغربية، وهو ما جعلها مثالاً على التداخل المعقد بين الدعم الرسمي لبعض المنابر الإعلامية ومواقفها السياسية الحادة. وقد أثار هذا التمويل تساؤلات حول حدود العلاقة بين الدولة والصحافة عندما تتقاطع المصالح السياسية مع التأثير الإعلامي، ولا سيما في سياق أوروبي شهد استقطاباً أيديولوجياً واضحاً خلال تلك المرحلة.
