شبَّهت الصحفية إيزابيل فرنانديز تجربتها بوصفها مراسلة خلال فترات الاضطراب الأهلي الشديد بأنها كانت أشبه بـ«الوجود في قفص أسد»، في إشارة إلى ما كان يرافق تلك المهمة من خوف دائم وتوتر ومخاطر مباشرة، حيث تصبح الحركة في الميدان محدودة وتفرض الأوضاع المحيطة شعوراً مستمراً بالتهديد وعدم الأمان.
