شبَّهت الساكنة الأصلية لـ«فارنسوورث هاوس» تجربتها في هذا المنزل بتجربة حيوان داخل قفص، في إشارة إلى شعورها الشديد بانعدام الخصوصية والعيش تحت انكشاف دائم. ويعكس هذا الوصف التوتر الذي قد ينشأ بين القيمة المعمارية للمبنى وطبيعة استخدامه اليومي، حين تتحول الشفافية المفرطة في التصميم إلى عبء على من يقيم فيه بدل أن تكون مجرد عنصر جمالي.
