أنقذ طاقم محطة قوارب النجاة في "بليموث" زورقاً طائراً خلال الحرب العالمية الثانية، في واقعة تعكس الدور الذي أدته فرق الإنقاذ البحري في تلك الفترة المضطربة. وقد ارتبطت مهام هذه الفرق بالتعامل مع حوادث البحر والطائرات التي كانت تضطر إلى الهبوط على المياه أو تتعرض لأعطال فوقها، ما جعل تدخلها ضرورياً في إنقاذ الأرواح والمعدات.
