حصلت أنجلينا أتيام على جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان لعام ١٩٩٨ تقديراً لحملتها من أجل إطلاق سراح الأطفال المحتجزين، ومن بينهم ابنتها التي اختطفتها جماعات متمردة في أوغندا. وقد ارتبط اسمها بالدفاع عن الأطفال الأسرى والسعي إلى تحريرهم، في مثال بارز على دور النضال الحقوقي الفردي في لفت الانتباه إلى قضايا الاختطاف والانتهاكات التي تطال القاصرين خلال النزاعات المسلحة.
سبحان الله