في أغسطس ١٩١٤، تمكن المقدم الفرنسي ناتاليس كونستان دارش، بقوة لا تتجاوز ٣,٥٠٠ رجل، من إبطاء تقدم الجيش الألماني الخامس لمدة ثلاثة أسابيع عند لونغوي، في واحدة من المواجهات التي أبرزت قدرة القوات الصغيرة على تعطيل التحركات العسكرية الأكبر لفترة ملحوظة. وقد اكتسب هذا الصمود أهمية خاصة في سياق الأيام الأولى من الحرب العالمية الأولى، حين كان التقدم السريع للجيوش محوراً حاسماً في رسم مسار العمليات العسكرية.
سبحان الله