كانت لعبة المراسلة «وست وورلد» تُدار من داخل السجن، إذ تولّى تشغيلها وإدارتها أشخاص من خلف القضبان ضمن نظام يعتمد على تبادل التعليمات والردود عبر البريد. ويعكس هذا الأسلوب طبيعة بعض ألعاب المراسلة التي كانت تُدار بطرق غير تقليدية، حيث لا تتطلب وجوداً مباشراً في مقر ثابت بقدر ما تعتمد على تنظيم الرسائل ومتابعة المشاركين بدقة.
سبحان الله