أُعجب فرانكلين د. روزفلت إلى حدٍّ كبير باللوحتين المرافقتين «عَوْدَة المي فلاور» و«استسلام الأسطول الألماني إلى الأسطول الكبير في سكابا فلو»، حتى إنه كلّف بإعداد نسخ أصغر منهما ليضيفهما إلى مجموعته الخاصة. ويعكس هذا الاهتمام تقديره للأعمال الفنية التاريخية التي تجمع بين الدقة السردية والرمزية السياسية، إذ رأى فيها ما يستحق الاحتفاظ به ضمن مقتنياته الشخصية.
سبحان الله