رفض طيّار الاستعراض المجري «كاروي كازالا» أن يقود الطائرة التي أُسندت إليه، وهو موقف غير مألوف من طيّار عُرف بمهارته العالية في الطيران. ويُفهم من هذه الحادثة أن قراره لم يكن مرتبطاً بنقص في الخبرة، بل بسبب دفعه إلى الامتناع عن التحليق بتلك الطائرة تحديداً، ما جعل الواقعة تُذكر بوصفها مثالاً على أن حتى الطيارين المتمرسين قد يرفضون بعض المهام إذا رأوا فيها ما لا يطمئنهم.