وُضعت القاطرة «ماتارو» على قاعدةٍ تذكارية، لكنّها سقطت لاحقاً، في حادثةٍ تُظهر هشاشة تثبيت هذا النوع من المعالم حين لا يُراعى وزنها وطبيعة دعمها الهندسي. وقد ارتبط اسمها بالقاطرات التاريخية الأولى التي تحولت من وسيلة نقل عملية إلى قطعة تراثية يُراد حفظها للعرض، غير أن وضعها على نصب مرتفع جعلها أكثر عرضة للانزلاق أو الانهيار إذا لم تكن البنية الحاملة مناسبة تماماً.
سبحان الله