يُعدّ مجمّع "ألفية" في مدينة بليموث، إنجلترا، مثالاً على المباني متعددة الاستخدام التي تغيّرت وظائفها عبر الزمن، إذ استضاف في فترات مختلفة دار سينما وقاعة رقص وحلبة تزلج بالأحذية الدوّارة ونادياً ليلياً. ويعكس هذا التنوع في الأنشطة التحوّل الذي شهدته بعض المرافق الترفيهية الحضرية، حين أُعيد توظيفها لتلبية حاجات اجتماعية وثقافية متبدلة من دون أن تفقد حضورها داخل المدينة.
