يمثل "دَنكرِيج كاسِل" مثالاً على المباني التي عاشت تحولات متعددة عبر الزمن، إذ استُخدم صيفاً مقراً لإقامة الأثرياء، ثم حُوِّل إلى مستشفى بحري، وبعد ذلك إلى كلية للفتيات، قبل أن يعمل أيضاً كبيت ضيافة للمبيت والإفطار. ويتميّز هذا القصر بامتلاكه محطة سكة حديد خاصة به، كما كان موضوعاً لبرنامج تلفزيون واقعي، ما جعله مرتبطاً بتاريخ اجتماعي ومعماري متنوع يعكس تبدّل وظائفه عبر مراحل مختلفة.
سبحان الله