على الرغم من أنه تخرّج في أكاديمية "ويست بوينت" عام ١٩٠٩ وهو في المرتبة ١٠١ بين ١٠٣ من زملائه، فإن "ويليام إتش. سيمبسون" استطاع لاحقاً أن يواصل مسيرة عسكرية لافتة انتهت بوصوله إلى رتبة جنرال ذي أربع نجوم. وتُعد هذه المسيرة مثالاً على أن الترتيب الأكاديمي الأولي لا يحدد بالضرورة المكانة النهائية في الخدمة العسكرية، إذ قد تفضي الخبرة والقيادة والإنجازات الميدانية إلى ترقيات رفيعة تتجاوز التوقعات المبكرة.
سبحان الله