كانت رواية «كرونيكلز فروم ذا لاند أوف ذا هابييست بيبول أون إيرث» أول عمل روائي يكتبه وولي سوينكا منذ نحو خمسين عاماً، إذ ابتعد خلال تلك الفترة الطويلة عن السرد الروائي وانصرف إلى الكتابة المسرحية والشعرية والفكرية. وقد مثّل صدور هذه الرواية عودة لافتة إلى فن الرواية في مسيرته الأدبية، ولا سيما أنه عُرف أساساً بوصفه واحداً من أبرز الأصوات الأدبية في نيجيريا وإفريقيا الناطقة بالإنجليزية.
