في كتاب «فريدوم فروم فير: ذا أمريكان بيبول إن ديبريشن أند وور، ١٩٢٩–١٩٤٥» يظهر تعبير «الشعب الأمريكي» بقلّة لافتة في المتن، على نحو يجعل حضوره محدوداً مقارنة بما يوحي به العنوان نفسه. ويعكس ذلك أن المؤلف لا يتعامل مع الأميركيين بوصفهم كتلة جمعية متجانسة بقدر ما يركّز على التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي رافقت حقبة الكساد والحرب، مع إبقاء الإشارة إلى الشعب العام في نطاق ضيق ومتباعد.
