كانت واحة بخارى في الأزمنة القديمة منطقةً مستنقعية قبل أن تتحول تدريجياً إلى واحة مأهولة، إذ أسهمت المياه والظروف الطبيعية المحيطة بها في تكوين أرض رطبة منخفضة، ثم أصبحت لاحقاً أكثر ملاءمة للاستقرار والزراعة مع تطور العمران وشبكات الري. ويعكس هذا التحول تغيراً بيئياً وجغرافياً واضحاً في طبيعة المنطقة، من أرض يغلب عليها التشبع بالمياه إلى موضع ارتبط بالحياة الحضرية والنشاط الزراعي.
سبحان الله