كانت "رويسليب مانور" في مطلع القرن العشرين أرضاً ريفية غير مطوّرة إلى حدّ كبير، وظلّ طابعها الزراعي والغنّام سائداً حتى وصول خط "متروبوليتان رايلواي" إليها عام ١٩١٢، وهو ما مثّل نقطة تحوّل أساسية في بدء تغيّرها العمراني وارتباطها التدريجي بمحيط لندن الحضري.
