عندما اتصل الرئيس الأميركي "بيل كلينتون" بنادي "ترمدون" العمالي ليتحدث مع رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير"، أجابت نادلة الحانة المكالمة بقولها إن «شخصاً يُدعى كلينتون» على الهاتف، من دون أن تدرك على ما يبدو أن المتصل هو رئيس الولايات المتحدة نفسه. وتكشف هذه الحادثة عن طرافتها عن بساطة الموقف وسرعة التباس الأسماء الأجنبية حين تُسمع خارج سياقها السياسي المعروف، ولا سيما في الأماكن غير الرسمية التي لا يتوقع فيها المتحدثون اتصالاً من هذا المستوى.
سبحان الله