لوحة «تراجيدي باي ذي سي» تُصوِّر رجلاً وامرأة يقفان إلى جانب المحيط بعد دقائق قليلة من اختفاء ابنهما الصغير، في مشهد يختزن توتراً نفسياً واضحاً ويعكس لحظة إنسانية ثقيلة تجمع بين الفقد والانتظار والذهول. وتستمد اللوحة أثرها من هذا التوقيت الدقيق، إذ تضع الشخصيتين في مواجهة مباشرة مع فراغ البحر واتساعه، بما يجعل الحدث الغائب أكثر حضوراً من أي تفصيل آخر.
سبحان الله