تتضمن مسرحية «شتالرهوف» الصادرة عام ١٩٧١ شخصية مزارع مسنّ تُصوَّر في أحد مشاهدها وهو يمارس الاستمناء، وهو تفصيل أثار الانتباه إلى جرأة العمل في تناوله موضوعات حساسة وصادمة ضمن بنائه الدرامي. وقد أسهم هذا المشهد في ترسيخ سمعة المسرحية بوصفها نصاً يقترب من الهامش الاجتماعي والجسدي من دون مواربة، معتمداً على مباشرة لافتة في رسم شخصياته وصراعاتها.
