فقدت تركة جيفري إبستين ما يصل إلى ٨٠% من قيمتها النقدية التقديرية منذ ٢٠١٩، في تراجع يعكس انخفاضاً حاداً في الأصول المتاحة ضمن ما خلّفه من ممتلكات. ويُنظر إلى هذا الانكماش بوصفه مؤشراً على تقلص الثروة المرتبطة بالتركة خلال السنوات اللاحقة، سواء بسبب التسويات القانونية أو تراجع قيمة بعض الموجودات أو تصفية أجزاء منها، ما جعل قيمتها الحالية أدنى بكثير مما كانت تُقدَّر عليه عند ذلك التاريخ.
سبحان الله