سجّلت فرقة «يلو سوانز» ألبومها الأخير «غوينغ بليسز» بعد انفصالها، في خطوة جعلت هذا العمل يبدو امتداداً أخيراً لمسيرتها الفنية أكثر من كونه إصداراً عادياً. وقد ارتبط الألبوم بمرحلة ما بعد التفكك، ما أضفى عليه قيمة خاصة لدى متابعي الفرقة، بوصفه السجل الختامي الذي جاء بعد انتهاء نشاطها الجماعي.
سبحان الله