استُخدمت الإسفنجة البحرية «أبليسينا كيفيرنيكولا» بوصفها كائناً نموذجياً لرصد وجود نظائر مشعة في مياه البحر، مثل الأمريسيوم-٢٤١، لما تملكه من قدرة على تجميع بعض العناصر من البيئة البحرية والاحتفاظ بها داخل أنسجتها. وقد جعلها ذلك أداة مفيدة في الدراسات البيئية التي تهدف إلى متابعة التلوث الإشعاعي وتقدير مدى انتشاره في النظم الساحلية.
سبحان الله