يُحتمل أن الجثة المجهولة المعروفة باسم "نورفولك" وُجدت من دون رأس، وأنها كانت تخص دوقة، وهو احتمال يستند إلى تفسير بعض القرائن المرتبطة بهويتها لا إلى دليل قاطع. وتُستخدم مثل هذه الصياغة حين تكون هوية الشخص أو منزلته الاجتماعية غير محسومة تماماً، فتُطرح فرضية أن الضحية قد تكون من طبقة نبيلة، مع بقاء الأمر في نطاق الترجيح التاريخي لا اليقين النهائي.
