أثار الاشتراكية المسيحية في يوتا جدلاً حول ما إذا كان العهد الجديد يقدّم الاشتراكية أم الفردية أساساً للحكم المسيحي، إذ انصبّ النقاش على تحديد الفكرة الاجتماعية الأقرب إلى التعاليم الدينية وكيف يمكن استنباط نموذج سياسي منها. وقد عكس هذا الجدل تبايناً في قراءة النصوص الدينية بين من رأى فيها دعوة إلى التكافل والمشاركة، ومن اعتبرها أقرب إلى تأكيد مسؤولية الفرد واستقلاله في الحياة العامة.
