خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ١٩٥٢، منح حزب الدستور ترشيحه لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس إلى دوغلاس ماكارثر و"هاري ف. بيرد" على الترتيب، وذلك من دون الحصول على موافقتهما المسبقة. وقد مثّل هذا الترشيح خطوة رمزية أكثر منه تعبيراً عن التزام فعلي من جانب المرشحين، إذ جرى إدراج اسميهما في إطار سياسي لم يكونا طرفاً فيه.
سبحان الله