نُسب إلى القاطرة البخارية «بنسلفانيا ريلرود ٧٠٠٢» تسجيل رقم قياسي في السرعة البرية، رغم أنها لم تكن القاطرة التي حققته فعلياً. وقد أدى هذا الالتباس إلى ارتباط اسمها بالإنجاز على نحوٍ غير دقيق، إذ جرى اعتمادها بوصفها القاطرة صاحبة الرقم القياسي في بعض السجلات أو الروايات، بينما كانت القاطرة الفعلية مختلفة. ويُعد هذا المثال من الحالات التي يختلط فيها التوثيق التاريخي مع الشهرة الرمزية، فتُسند الواقعة إلى آلة أو اسم بعينه أكثر مما تُسند إلى الفاعل الحقيقي.
