سُمِّيت جوائز «تلانغانا غدّار» السينمائية تيمّنًا بشخصيةٍ عُرفت برفضها الجوائز الخاصة بالسينما التيلجوغوية، وهو ما منح التسمية دلالة رمزية تتصل بالموقف من التكريم نفسه أكثر من ارتباطها بالمنافسة الفنية المعتادة. ويعكس هذا الاختيار رغبةً في الإشارة إلى اسمٍ ارتبط بموقف مبدئي، لا بمجرد حضورٍ فني أو إداري، فغدت الجائزة تحمل بعدًا دلاليًا يتجاوز كونها مجرد تسمية رسمية.
سبحان الله