كانت سوزانا ليفيسون-غاور، مركيزة ستافورد في القرن ١٨، تسعى إلى الحصول على مناصب الرعاية السياسية بحماسة شديدة، حتى إن بعض معاصريها رأوا أن إقبالها على هذه المساعي يوازي ما كانت تحتفظ به بعض النساء من شغف بالأوراق والمُشاغبات الاجتماعية. وتُظهر جانباً من دور المضيفات السياسيات في ذلك العصر، حين كانت العلاقات الاجتماعية والوجاهة الأسرية وسيلةً مؤثرةً لبلوغ النفوذ والامتيازات.
سبحان الله