وصفت مجلة «لايف» جنازة بيب روث بأنها كانت «من نوع التكريم الذي يُخصَّص عادةً للملوك والرؤساء»، في إشارة إلى ما حظيت به من مراسم واسعة وحضور لافت يعكس المكانة الاستثنائية التي كان يتمتع بها في الذاكرة الأميركية. ويعبر هذا الوصف عن حجم التقدير الشعبي الذي أحاط باسمه، إذ لم تُنظر إلى رحيله بوصفه نهاية حياة لاعب بيسبول فحسب، بل بوصفه حدثاً عاماً استدعى معاملة توازي ما يُمنح لشخصيات ذات ثقل تاريخي ورمزي كبير.
سبحان الله