شهد مسرح «نيو أمستردام» تحولاً لافتاً في حالته عبر الزمن؛ فقد وُصف في بداياته بأنه «رؤية من البهاء والجمال»، ثم آل لاحقاً إلى إهمال واضح حتى قيل إن قطة نافقة كانت تُعثر عليها في القبو، وإن الفطر كان ينمو متخللاً أرضيته. ويعكس هذا التباين الحاد بين الفخامة الأولى والتدهور اللاحق مساراً مألوفاً لبعض المباني التاريخية التي تنتقل من الازدهار إلى الإهمال إذا غابت عنها الصيانة والعناية المستمرة.
