تُروى معلومة مفادها أن الأرض التي شُيّد عليها مكتبة مخصصة للأميركيين الأفارقة في ولاية فرجينيا كانت هدية من البابا بيوس الثاني عشر، في إشارة إلى دعمٍ عابر للحدود لمشروع ثقافي موجَّه إلى فئة كانت تعاني آنذاك من التمييز والإقصاء. وتكتسب هذه الرواية أهميتها من كونها تربط بين مبادرة معرفية محلية ومساهمة رمزية ذات بعد ديني ودولي، بما يعكس تداخل الاعتبارات الاجتماعية والثقافية في تأسيس بعض المؤسسات العامة خلال تلك الفترة.
سبحان الله