عُثر على أحافير تعود إلى فصيلة الرخويات ذوات المصراعين المنقرضة «براينوكوليديا» في جميع القارات تقريباً، باستثناء القارة القطبية الجنوبية. ويعكس هذا الانتشار الواسع أن هذه الكائنات كانت قد انتشرت في بيئات بحرية متعددة قبل انقراضها، حتى أصبحت آثارها الأحفورية معروفة في نطاق جغرافي واسع يمتد عبر معظم كتل اليابسة الكبرى.
