عُثر على أحافير رامفورينكوس إلى جانب أحافير أركيوبتركس في رواسب سولنهوفن بألمانيا. وتُعد هذه المنطقة من أشهر المواقع الأحفورية في العالم، لأنها حفظت كائنات دقيقة التفاصيل عاشت في بيئة جزرية وبحيرات ضحلة خلال العصر الجوراسي المتأخر.
عُثر على أحافير ديناصور رباشيسور في المغرب والجزائر وتونس، مما يدل على انتشار هذا الجنس في شمال إفريقيا خلال العصر الطباشيري عندما كانت القارات تختلف في مواقعها عن شكلها الحالي.
عُثر على أفراد من فصيلة الذباب "أبيستومييِدي" في رواسب تعود إلى أواخر العصر الجوراسي في كازاخستان، وهو ما يشير إلى أن هذه المجموعة الحشرية كانت موجودة في بيئات قديمة جدًا قبل زمن طويل من العصر الحديث. وتمثل هذه الاكتشافات أهمية في دراسة تطور الذباب وتوزعه التاريخي، لأنها توثق بقايا من مرحلة مبكرة من تاريخ الفصيلة داخل سجل الأحافير.
أثار اكتشاف أحافير كويتزالكواتلس دهشة علماء الأحافير بسبب حجمه الكبير، إذ كان من الصعب في البداية تصور قدرة حيوان بهذا الحجم على الطيران. وقد أظهرت الدراسات اللاحقة أن بنيته العظمية الخفيفة وعضلاته القوية سمحتا له بالإقلاع والتحليق.
عُثر على معظم أحافير الستيغوصور في ولايات كولورادو ويوتا ووايومنغ الأمريكية، مما يشير إلى أن هذه المناطق كانت جزءًا من موطنه الطبيعي خلال العصر الجوراسي المتأخر.