شارك نحو ٧,٠٠٠ شاحنة في ما عُرف بـ"حصار رازباك"، وهو رقم يعكس حجم التعبئة التي شهدتها تلك الفعالية ويشير إلى مشاركة واسعة من مركبات النقل الثقيل في تعطيل الحركة أو الضغط على مسار الحدث. ويُفهم من هذا العدد أن الحصار لم يكن تحركاً محدوداً، بل عملية جماعية ذات طابع منظم، اعتمدت على كثافة الشاحنات ودورها المباشر في إحداث أثر ملموس على الأرض.
سبحان الله