رسمت أمريتا شير-غيل صورة بورتريه لهيلين تشامان لال من دون أن تتوقع مقابلًا ماليًا، وهو ما يعكس طبيعة علاقتها بالفن بوصفه ممارسة إبداعية تتجاوز الاعتبارات التجارية المباشرة. ويُفهم من هذا الموقف أنها تعاملت مع العمل التشكيلي باعتباره تعبيرًا شخصيًا أكثر من كونه خدمة مأجورة، الأمر الذي يمنح تلك اللوحة دلالة خاصة في مسيرتها الفنية.
