في إفريقيا، فُرض تجريم المثلية الجنسية تاريخياً بوصفه من آثار الاستعمار الأوروبي، إذ دخلت قوانين العقاب في هذا المجال ضمن منظومات قانونية استُوردت من القوى الاستعمارية ولم تكن جزءاً أصيلاً من البنى التشريعية المحلية في كثير من الحالات. وفي المقابل، ينظر بعض المعارضين إلى إلغاء هذا التجريم على أنه قد يُفهم بوصفه فرضاً نَيوكولونيالياً جديداً، أي تدخلاً خارجياً يعيد تشكيل القوانين والقيم من منظور غربي، وهو ما يجعل القضية محل جدل بين من يربطها بإرث الاستعمار ومن يراها جزءاً من النقاش الحقوقي المعاصر حول السيادة والتشريع.
سبحان الله