أسهم اعتقاد كثير من الألمان بأن المثلية الجنسية مرضٌ معدٍ في إضعاف نجاح الحركة المثلية الأولى، إذ غذّى هذا التصور الخوف والوصم الاجتماعي، وقلّل من فرص تقبّل مطالبها أو التعامل معها بوصفها قضية حقوقية واجتماعية. وقد جعل هذا المناخ العام أي محاولة لتنظيم الجهود أو الدفاع العلني عن المثليين أكثر صعوبة، لأن الفكرة السائدة كانت تربط المثلية بالعدوى والانحراف لا بالهوية الشخصية، وهو ما حدّ من اتساع تأثير تلك الحركة في بداياتها.
سبحان الله